منتديات رامي السلطان

منتديات رامي السلطان

منتديات رامي السلطان لكل الشباب

المواضيع الأخيرة

» برنامج صور
الأحد ديسمبر 08, 2013 12:29 am من طرف رامي السلطان

» ألبوم صور رامي السلطان 2010
الجمعة مارس 29, 2013 10:54 pm من طرف رامي السلطان

» تمر حروفك بقلبي
الخميس يناير 24, 2013 1:37 am من طرف رامي السلطان

» إلي بنا مصر.,,؟؟؟؟
الخميس نوفمبر 08, 2012 11:21 am من طرف رامي السلطان

» موقع فوتو فونيا لعب في الصور
الأربعاء يوليو 27, 2011 4:20 pm من طرف رامي السلطان

» برنامج صور روعه
الثلاثاء يوليو 19, 2011 12:43 am من طرف رامي السلطان

» نتيجة الثانويه العامه 2011
السبت يوليو 16, 2011 11:24 pm من طرف مي

» سألت ثلاثه عن الحب
الأربعاء يوليو 13, 2011 7:49 pm من طرف رامي السلطان

» أجمل الرسايل المصريه الرومانسيه
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:25 pm من طرف مي

التبادل الاعلاني

منتديات الواحة
دليل الواحة لمواقع و المنتديات العربية

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

<body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

    وماذا بعد شهر رمضان؟

    شاطر
    avatar
    رامي السلطان
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 302
    نقاط : 3837
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 29/09/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://ramyelsoltan.ahlamontada.com/forum.htm

    وماذا بعد شهر رمضان؟

    مُساهمة من طرف رامي السلطان في الجمعة سبتمبر 10, 2010 11:29 am

    وماذا بعد شهر رمضان؟

    رمضانشهر يرجع فيه الناس إلى الله، ولكن سرعان ما يعودون إلى أحوالهم الأولىبعد انقضائه، وهذه ظاهرة تحتاج إلى جهد من أجل علاجها، وقد حاول الشيخحفظه الله في هذه المادة علاج هذه المشكلة.

    رحيل الشهر الكريم




    الحمد لله ولي الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين.

    أشهد أن لا إله إلا الله أصدق القائلين وأعدل الحاكمين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خيرة المرسلين، وقائد الغر المجلين.

    أما بعد:


    فأوصيكم -عباد الله- بتقوى الله في السر والعلن ينجيكم من هلاك الهالكين، ويتولاكم فيما يتولى به عباده الصالحين.

    ها قد رحل عنا هذا الشهر ومضى مع الراحلين، ورحيله خير شاهد على أن الله يرث الأرض ومن عليها وهو خير الغالبين.

    مضى هذا الشهرُ الكريم وقد أحسن فيه أناسٌ وأساء آخرون، وهو شاهدٌ لنا أوعلينا، شاهدٌ للمشمِّر بصيامه وقيامه، وعلى المقصِّر بغفلته وإعراضه، ولاندري -يا عباد الله- هل سندركه مرة أخرى، أم يحول بيننا وبينه هادم اللذاتومفرِّق الجماعات.

    فسلام الله على شهر الصيام والقيام، لقد مركلمحة برق، أو غمضة عين، كان مضماراً يتنافس فيه المتنافسون، وميداناًيتسابق فيه المتسابقون، فكم من أكُفٍّ ضارعةٍ رُفعت! ودموعٍ ساخنةٍذُرِفت! وعَبَراتٍٍٍ حرَّاءَ قد سُكِبَت؟! وحُق لها ذلك في موسم المتاجرةمع الله، موسمِ الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

    معاشر المسلمين: لقد مر بنا هذا الشهر المبارككطَيف خيال، مر بخيراته وبركاته، مضى من أعمارنا وهو شاهد لنا أو علينابما أودعناه فيه، فليفتح كل واحد منا صفحة المحاسبة لنفسه: ماذا عمل فيه؟ماذا استفاد منه؟ ما أثره في النفوس؟ وما ثمراته في الواقع؟ وما مدىتأثيره على العمل والسلوك والأخلاق
    من يحمل هَمَّ القبول؟




    إن السؤال المطروح الآن بإلحاح: هل أخذنا بأسبابالقبول بعد رمضان، وعزمنا على مواصلة الأعمال الصالحة، أو أنَّ واقعَ كثيرمن الناس على خلاف ذلك؟! هل تأسينا بـالسلف الصالح رحمهم الله، الذينتَوْجَل قلوبهم وتحزن نفوسهم عندما ينتهي رمضان؟ لأنهم يخافون أن لايُتَقَبَّل منهم عملهم، لذا فقد كانوا يكثرون الدعاء بعد رمضان بالقبول.

    ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله عن معلى بن الفضل ،أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم، كما كانوا رحمهم اللهيجتهدون في إتمام العمل، وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله،ويخافون من ردِّه.

    سألت عائشة رضي الله عنها الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيقرسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله سبحانه: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَاآتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون:60] {أهم الذين يزنون ويسرقونويشربون الخمر؟ قال: لا. يا ابنة الصديق ؛ ولكنهم الذين يصلُّون ويصومونويتصدقون ويخافون أن لا يُتَقَبَّل منهم } .

    ويقـول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: [[كونوا لقبولالعمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا إلى قول الله عزَّ وجلَّ:إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27] ]].

    وعن فَضالة بن عبيد قال: [[لو أني أعلم أن اللهتقبل مني مثقال حبة خردل أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول:إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27] ]].

    وقال عطاء : [[الحذر: الاتقاء على العمل أن لا يكون لله ]].

    وقال ابن دينار : [[الخوف على العمل أن لا يُتَقَبَّل أشد من العمل ]].

    إخوة الإيمان: وماذا بعد شهر رمضان؟ ماذا عن آثار الصيام التي صنعها في نفوس الصائمين؟

    لننظر في حالنا، ولنتأمل في واقع أنفسناومجتمعاتنا وأمتنا، ولنقارن بين حالنا قبل حلول شهر رمضان وحالنا بعده: هلملأت التقوى قلوبنا؟ هل صلحُت أعمالنا؟ هل تحسنت أخلاقنا؟ هل استقامسلوكنا؟ هل اجتمعت كلمتنا وتوحدت صفوفنا ضد أعدائنا، وزالت الضغائنوالأحقاد من نفوسنا؟ هل تلاشت المنكرات والمحرمات من أسرنا ومجتمعاتنا
    أعلى الصفحة



    الثبات بعد رمضان



    أيها المسلمون: يا من استجبتم لربكم في رمضان استجيبوا له في سائر الأيام:اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّلَهُ مِنَ اللَّهِ [الشورى:47] .

    أما آن أن تخشع لذكر الله قلوبنا؟! وتتوحد على الصراط المستقيم دروبنا؟!

    أيها الإخوة في الله: لقد جاءت النصوص الشرعية بالأمربعبادة الله والاستقامة على شرعه عامة في كل زمان ومكان، ومطلقة في كل وقتوآن، وليست مخصصة بمرحلة من العمر، أو مقيدة بفترة من الدهر، بل ليس لهاغاية إلا الموت.

    يقول الحسن البصري رحمه الله: [[ لا يكون لعملالمؤمن أجل دون الموت، وقرأ قوله سبحانه: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىيَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99] ]].

    ولمَّا سُئِل بشر الحافي رحمه الله عن أناس يتعبدونفي رمضان ويجتهدون، فإذا انسلخ رمضانُ تركوا، قال: بئس القوم لا يعرفونالله إلا في رمضان!

    إخوة العقيدة: إنه إن ودَّعتِ الأمة الإسلامية شهررمضان المبارك بعد الإقبال على الله والإكثار من الأعمال الصالحة، فينبغيأن لا يودع المسلمون صالح العمل بعد رمضان، بل يجب أن تبقى آثار الصيامشعاراً متمثلاً في حياة الفرد والأمة، وما أعطاه الصيام من دروس في الصبروالتضحية والإذعان لأمر الله والوحدة والتضامن والألفة والمودة بين أفرادهذه الأمة؛ يجب أن يستمر عليها المسلمون، وتُرى متجسدةً في حياتهم العمليةبعد رمضان، وما تدنَّى واقع الأمة وأصيب المسلمون بالوهن في أنفسهم والضعفأمام أعدائهم إلا لما تخلوا عن أعز مقومات نصرهم وسيادتهم، وهو الدينالإسلامي الحق.

    ولِما أساء بعض أبناء الإسلام فَهمه فجعلواللطاعة وقتاً وللمعصية أوقاتاً، وللخير والإقبال زمناً، وللشر والإدبارأزماناً، عند ذلك لم تعمل مناسبات الخير والرحمة ومواسم البر والمغفرةعملَها في قلوب كثير من الناس، ولم تؤثر في سلوكهم وأخلاقهم، ولم تُجدِ فيحل مشكلاتهم وقضاياهم إلا مَن رحم الله.

    أيها الإخوة المسلمون: إن من شُكر الله عزَّوجلَّ على نعمة توفيقه للصيام والقيام؛ أن يستمر المسلم على طاعة اللهعزَّ وجلَّ في حياته كلها، فالإله الذي يُصام له ويُعبد في رمضان، هوالإله في جميع الأزمان، ومن علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها.

    وإن من كفر النعمة وأمارات رد العمل: العودة إلى المعاصي بعد الطاعة.

    يقول كعب : [[من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا خرج رمضان عصى ربه؛ فصيامه عليه مردود، وباب التوفيق في وجهه مسدود ]] .

    وإن الناظر في حياة كثير من المسلمين اليوم فيرمضان وبعد رمضان يأسف أشد الأسف لما عليه بعض الناس -هداهم الله- بعد شهرالصيام من هجر المساجد، وترك الجماعات، والتساهل في الصلوات، واعتزالالطاعات؛ من قراءة القرآن والذكر والدعاء والبذل والإحسان والصدقة،والإقبال على أنواع المعاصي والمنكرات، واستمراء الفواحش والمحرمات، وماذاك -أيها الإخوة في الله- إلا من قلة البصيرة في الدين، وسوء الفَهملشعائر الإسلام.

    وما إضاعة الصلوات، واتباع الشهوات، والإغراق فيالملذات، والعكوف على المحرمات عبر السهرات والسمرات، والخروج إلى الشواطئوالمنتزهات، ومتابعة الأفلام -وعفن القنوات- والفضائيات، إلا دليل على ضعفالإيمان في نفوس فئام من الناس؛ فلنتق الله عباد الله!

    فاتقوا الله -عباد الله- ولا تهدموا ما بنيتم منالأعمال الصالحة في شهر رمضان، اتقوا الله يا من عزمتم على المعاصي بعدرمضان، فرَبُّ الشهور واحد، وهو على أعمالكم رقيب مشاهِد: إِنَّ اللَّهَكَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبَاُ [النساء:1] .

    واعلموا أن الموت يأتي بغتة، وما مرور الأعوامبعد الأعوام، وتكرار الليالي والأيام، إلا مذكِّر بتصرُّم الأعمار وانتهاءالآجال، والقدوم على الكبير المتعال.

    أيها المسلمون: أنسيتم أن الله افترض عليكم طاعته، وألزمكم عبادته في كل وقت؟!

    ألا فليَعْلَم ذلك جيداً مَن ودَّعوا الأعمال الصالحة بوداع رمضان،أفأمِنَ هؤلاء أن ينزل بهم الموت ساعة من ليل أو نهار وهم على حال لا ترضيالعزيز الجبار، ولا تنفعهم يوم العرض على الواحد القهار؟! وَلا تَكُونُواكَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً [النحل:92]نعوذ بالله من الحور بعد الكور!

    أما آن لنا -أمة الإسلام- أن ندرك أن ما أصابنا من ضعف وهوان؛ إنماهو من عند أنفسنا، ونتيجة لعدم استفادتنا من مواسم البر والإحسان؟! إذْ لمتعمل هذه المواسم عمَلَها في القلوب؛ فتحييها بعد مَوات، وعمَلَها فيالأمة؛ فتجمعها بعد فرقة وشتات، ولم تُجْدِ في حل ما استعصى من مشكلات،وعلاج ما استفحل من معضلات، فإن ذلك دليل على عدم الوعي، وقصور الفهمللإسلام.

    أما إذا استقامت الأمة على العبادة، ولَمْ تَهدم مابنته في مواسم الخير، ولَمْ يستسلم أفرادُها وأبناؤها لنـزغات الشيطانوأعوانه، ولم يُبْطلوا ما عملوه في رمضان، فإن الأمة بإذن الله تُمْسِكبصِمام الأمان وحبل النجاة؛ لتصل إلى شاطئ الأمان وبر السلام بإذن الله
    تذكر البائسين من الإخوان وقت النعم



    ولنتذكر يا أمة الإسلام -ونحن نعيش فرحة العيدبالأمن والأمان- إخواناً لنا في العقيدة يحل بهم العيد وهم يعانون الحروبالطاحنة، والمآسي المستمرة، بأي حال يعيش المسلمون في الأرض المباركةفلسطين ، أولى القبلتين، ومسرى سيد الثقلَين هذه الأيام، ويستقبلونالعيد؟! وكذا إخوانكم في بقاع أخرى؟!

    فتذكروا كيف يعيشون العيد مع حياة القتل والتشريد، والملاجئ والتهجير والتهديد.

    فلا تنسوهم رحمكم الله، في دعمكم ودعائكم.

    ونداءٌ مِلْؤه الحنان والإشفاق إلى الذي عزمواعلى العودة إلى المعاصي بعد رمضان: أن يتقوا الله سبحانه، فالعمر قصير،والآجال محدودة، والأنفاس معدودة، كفى مخادعة للرحمن، وانزلاقاً في طريقالشيطان، وعبثاً بشعائر الإسلام! إلى متى الاسترسال في الغفلة والإعراض؟!

    فلتعلنوها عباد الله توبة صادقة نصوحاً لا رجعة بعدها إلى الذنوب والمعاصي، فهذا والله هو الشكر الحقيقي لنعمة الصيام.

    وهمسةٌُ في آذان شباب الإسلام أن يتقوا الله تباركوتعالى ويُقبلوا عليه, ويحفظوا أوقاتهم بعد رمضان، ويشغلوها بطاعة الله،فلا يغتروا بعمل المفتونين بمعصية الله، وليحذروا ما يُسِيء إلى دينهموقيَمهم ويُضعِف الإيمان في نفوسهم، ويَئِد الأخلاق في قلوبهم وأعمالهموواقعهم؛ مما يثير الغرائز، ويهيج المشاعر، مما يُرى ويُسمع ويُقرأ عبروسائل الإعلام من معصية الله عزَّ وجلَّ، وعليهم الحذر من قرناء السوء.

    وعلى المرأة المسلمة أن تتقي الله عزَّ وجلَّ،وتستمر على طاعة ربها بعد رمضان حجاباً وعفافاً وحشمة، وأن تحذر كل الحذرمن دعاة الضلال والفتنة.

    وعلى أرباب الأسر وأولياء الأمور أن يتقوا اللهعزَّ وجلَّ في مسئولياتهم، ويحافظوا على أماناتهم بمتابعتهم وتربيتهموالعناية بهم تحقيقاً لقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُواأَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيْكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ[التحريم:6].

    نسأل الله عزَّ وجلَّ بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا أن يهدينا جمعياًصراطه المستقيم، وأن يثبتنا على الدين القويم، كما نسأله جل وعلا أنيرزقنا الاستمرار على الأعمال الصالحة بعد رمضان، وأن يَمُنَّ علينابالقبول والتوفيق، إنه خير مسئول، وأكرم مأمول.

    بارك الله لي ولكم في الوحيَين، وبسنة سيدالثقلَين، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميعالمسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه كان للأوابين غفوراً
    معاني العيد




    الحمد لله؛ تَتِمُّ الصالحات بنعمته، وتُكََفَّرالسيئات وتُقال العثرات بِمِنَّته، وتُضاعَف الحسنات وتُرفَع الدرجاتبرحمته، سبحانه! يقبل التوبة عن عبادة ويعفو عن السيئات أحمده تعالىوأشكره على جزيل العطايا والهبات.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بارئالنسمات، وأشهد أن نبينا محمداً عبده المصطفى ورسوله المجتبى أفضلالبريَّات، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أولي الفضلوالمَكْرُمات، ومن اقتفى أثرهم ما تجددت المواسم ودامت الأرض والسماوات.

    أما بعد:

    فاتقوا الله عباد الله، اتقوه حق التقوى، وراقبوهفي السر والنجوى، واشكروه جل وعلا أن هداكم للإسلام، ووفقكم للصياموالقيام، وعلى ما تنعمون به في هذه الأيام من أيام عيد الفطر المبارك.

    واعلموا -رحمكم الله- أن السعيد في العيد ليس مَنلَبِس الجديد، وتنعم بالغيد، وإنما السعيد في العيد من خاف يوم الوعيد،وسَلِم من العذاب الشديد.

    وتذكروا أن العيد في الإسلام له حِكَم وأسرار، وكمله من مغزىً عميق بتحقيق شكر الله عزَّ وجلَّ قولاً وعملاً؟! فتذكرواالأطفال اليتامى، والنساء الأيامى والمعوِزين، والأرامل والمساكين،وليتحرك فيكم شعور الأخوة الإسلامية، ولتلزموا طاعة ربكم في هذه الأيام،وتحذروا مِن جَعْلِها أيام غفلة واسترسال في اللهو والمعاصي، وتوسع فيالمباحات، ولتكن فرصة لمحاسبة النفوس، وصفاء القلوب، وتجديدها من الضغائنوالأحقاد، والقيام بأعمال البر وصلة الأرحام والمودة بين المسلمين.

    مرَّ وهيب بن الوردي رحمه الله على أناس يلهُونويلعبون أيام العيد، فقال لهم: عجباً لكم! إن كان الله قد تقبل صيامكم؛فما هذا عمل الشاكرين! وإن كان الله لم يتقبله منكم؛ فما هذا عمل الخائفين




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:21 am